أخيرا يكتب أمير العذاب بخط يده ويبصم بصمه الحزن الاليمة
أبحث عن نزف وحرف مختلفين فلا يوجد نزف ولا حرف لأتنفس بهما لتكن معانى او مجرد معانى
تبحث عن بعضها ولدمع أنزفه وأكتب به وأبوح ليبقى ويحيا فى حياتى وزمن يورث زمانى لحروف عن بعضها . ويمر الوقت وانا مازلت انتظر هواجس عمرى الضائع والصمت الأبدى لأغوص فى أعماق جرحى . كل شىء فى حياتى عدم ليزداد عذاب بحر أفكارى وتأخذنى التعاسه الى ظلمة الليل المخيف .وأغرق فى خيال أحزانى . واكمل ما تبقى من مراسيم أحتضارى فيأخذنى قلمى بعيدا . لأبعد حدود المدى . بربى سأكتب حتى يجف دمعى , وان جف مددتكم بدمى , وان جف ارسلت روحى فهذا قدرى وحياتى وروحى فبحبر الدمع سطرت .. وبصدق المشاعر كتبت .... لأصل الى نشوه الكتابه سأكون ابعد من الاحلام وأصدق من كل واقع ومكان بكل تفاصيلى بقلبى ومشاعرى ونزفى بربى لا اعلم ما الذى أجتاحنى اليوم لأمسك قلمى .آآآآآآآآآآه صمت قاتل مريب وهدوء مخيف فاجع ... وويلات من الحزن .......... والاسى .......... والحرمان .
" ندمـــا "
تبدأ الكلمات لبدء رحله البكاء ولحرف تسود كل الحروف السطور بين طرقات روحى بالأسى . والجروح .والحرمان . والخوف . والشقاء لأعود كما فى كل مره . امسك بالورقه . لأكتب حروفى . وأمنح نفسى مساحه لوجعى فآآآآآآآآه لدموعى النازفه التى تنزلق بين حروفى ومن بين أصابعى وحروف بعمر حزنى السته والعشرين لتتعثر كلما كتبت بها كلمات وليده بالوجع وقطرات من عرق الالم لأنزف بالكتابه والبكاء ... بسطر على الوجنتين ودموع على الورق .. أقسم بالله أفتقدت شهيتى لهذه الحياه ولخطيئتى التى لا ترحم .. فآآآآآآآآه زنبى انى رضعت الطيب والطهر من أمى وأصح يسير فى دمى وها أنا اجنى من طهرى وطيبى , أكبر خطيئه فى دموعى وأحزانى التى لا تؤؤب .آآه حارقه تكوى القلب لأتهاوى بصمت البحار . وأتكسر بصمت أكبر وشهقات يتبعها شهقات وألم يقطر من بين مسامات وجهى الحزين ليلفحنى صعيق المكان . وآآآآآآه ليصبح مصيرى لمن لا يعرف قدرى . وان أنام خائفا من ان امسى مترعجا من يومى ومتحسرا على ما هو آت . فآآآآه يا من .
جـرحـتم . ظــلمـتم ...... قـســوتــــم . هجـــــــــــرتم ....... ودعـــــتم . قتــــلتم
جعلتونى كأيام الشتاء البارده . حيث تبدو أوراق الاشجار عاريه لأقف وحيدا فى مهب الجرح . كطير يتخبط فى دماؤه . وأغرق انا وجرحى . فوهم الوقت بسرقنى وتصفعنى كفوف الزمن لأفتقد ميلادى ولأبكى عمرى الضائع مذبوحا بدمى النازف لأعيش حتى الاعماق . كالبركان الهائج ينثر حممه فوق أضلعى . ويحيلنى دمار . تناثرت حروفى . وزالت آثارى وغابت صورتى . فماذا تبقى ..؟ كل شئ صامت فى داخلى . وهائم بين الارض والسماء لما سيكون وما سيأتى
يا آخر أحاسيس تغفو بين أوراق " صاحب الحزن " وبقايا نبضه ووهج مشاعره سأترك ورائى ملامحى واسمى وجراحى سأبكى فلم يبقى لى الا البكاء . فأن قلت لكم وداعا أرجوكم اخبرونى كيف النسيان . فبربى أصبحت لا أعرف للغد عنوان . فجسدى يسكنه الوجع .... والأسى .... والحرمان علها تصل لكل من تعبر هنا .
فآآآآآآآآآآه "" صمتنا الفاضح هو الذى يحكى كل شئ ""
** لذا سأستدل تلك الستائر ؟؟؟ دونما ان أفكر يوما لأعود اليها حتى ان جذينى الحنين هناك ...... سأبقى بعيدا أرتوى من صدى حرمانها ... بدمى
تحياتى : رجل عاش تحت رايات الحزن
وامطـــار مـــــــــن الـــدمـــــوع
وانهـــــار نـازفــــه مـن الجراح
أمير العذاب وكليبر العرب
محمود مندور


LinkBack URL
About LinkBacks


رد باقتباس

