السلام عليكم ..
إخواني وأخواتي الفضلاء ..
سأحدثكم اليوم بحديث صريح .. لا تلميح وتجحيف ..
بل ذكر للحقيقة وكشف للصحيح ووضع الأمور في مواضعها ..
فأرجو أن تشاركوا في الطرح وتأخذوا الكلام الحق ..
وحديثنا عن المرغوبات عند الرجال .. والمرغوبات عند النساء ..
فإن من المعلومات الضروريات عند أهل علم النفس أن النساء ترغب الحديث عن العاطفة والحب وما يدور في فلكها من مفردات مرغوبة لدى النساء ..
وتعشق سماعها .. وتطرب لها .. وأي خيال تعيشه المرأة عند ذلك ..
وقد لا تصدق أن مزاج المرأة يتحسن بكلمة .. ويفسد بأخرى ..
وتعيش مشاعر جياشه لا حدود لها ..
وأحاسيس فياضة مرهفة ...بكلام فقط ... نعم كلام .. رخيص أليس كذلك .. !
ألا ترونها تتنازل عن كل شيء .. وتنقاد كالبهيمة أو أظل .. إلى ذئب أشهب ألهب .. بمجرد مكالمة هاتف ..!!
لا هي رأته .. ولا عرفته .. ولا حتى تعرف أول حرف من اسمه ..!
يعني تصبح كالسكرانه ..
ألا ترونها تحب المفردات التالية (عشق - حب - هيام - غرام - شوق -ود - حنين - إلخ)
وأما الرجال ..
فحديث الجنس عندهم .. هو أشد الأحاديث جاذبية ..
وهو أكبر أنواع الجذب عندهم ..
ألا ترون ذو العقل الكبير .. والمنزلة الرفيعة .. وأحياناً (ذو الدين) .. يقع كالتيس المجنون على امرأة ..
وتجره كما تجر الكلاب إلى حيث تريد ..
كل ذلك من أجل الشهوة الجنسية .. التي غطت عقله ..!
طبعا لا لعواطف .. ولا يصدق أحد أن الرجل تعميه العواطف .. بل فقط هو الجنس الذي ربما يصنع العواطف فيما قبله ..!
إذا نستطيع القول :
إن مشاهدة المرأة لفلم (عاطفي ) هي كمشاهدة الرجل لفلم (جنسي ) .. أليس كذلك ..
فإذا كان ذلك حرام .. فكذلك هذا حرام .. ولا نجامل أنفسنا ..
أي إنك تركك لمرأتك تشاهد فلم عاطفي .. هو كترك المرأة للرجل أن يشاهد فلم جنسي ..
يعني إذا كان ما يحصل في الإفلام الجنسية من زنا .. اتفق الجميع على تحريمه وتحريم مشاهدته ..
فإن مشاهدة الإفلام العاطفية .. زنا بالمعنى ذاته ومحرم فعله ومشاهدته ..!!
لا تقولون الأمر مختلف .. بل هو سواء ..
إن ما يحصل اليوم في محطات التلفزة هو استغلال للفطرة البشرية بشتى أساليب القذارة ..
تخيلوا أن شخصاً جائعاً ..
ووضع أمام صور للأكل .. وعرض حي له .. وتفنن الطهاة في فتن هذا الرجل ..
حاله .. كحال مخرجي الأفلام في اصطياد الأغبياء السذج في وضع صور خيالية ..
إن أكبر أسباب رواج هذه الإفلام عندنا وفشلها عن بلاد أخرى ..
هو بسبب أن لغتنا العربية تملك مفردات أكثر دقة في الوصف عن غيرها من اللغات ..
أي كأن الطباخ السابق ذكره يملك أكثر من أنواع البهارات الساحرة ..
صدقوني أن غبياء هو الذي يصدق الترهات التي تروى عبر الفضائيات ..
وصدقوني كذلك ..أن الإنسان يسأل الله أنه يحفظه من كل مكروه ، وأن يُبغض له الشر وأهله ..
اعجبني فنقلته لكم


LinkBack URL
About LinkBacks
رد باقتباس
